الرئيسية - أخبار اليمن - كاتب سعودي: وزراء ورجال أعمال وأمراء للحرب يسعون إلى تخريب اتفاق الرياض
كاتب سعودي: وزراء ورجال أعمال وأمراء للحرب يسعون إلى تخريب اتفاق الرياض
الساعة 10:20 صباحاً (صوت اليمن_متابعات:)
قال الكاتب السعودي خالد المطرفي، أن من يريد تخريب اتفاق الرياض والالتفاف على مخرجاته، هم أمراء الحرب الحقيقيون، وعدد من الوزراء ورجال الأعمال اليمنيين الفاسدين، والذين يرون في تنفيذه إيقافاً لشريان فسادهم وتربحهم من تجارة الحروب التي يديرونها".

 

وتساءل المطرفي، في مقالا له نشرته صحيفة الرياض السعودية اليوم، بالقول، لماذا يسعون إلى تخريب اتفاق الرياض؟ وأتبع ذلك بأسئلة فرعية لا تقل أهمية عن الأساسي، وعلى رأسها: من المستفيد من محاولات إجهاضه؟ وما المصالح جرَّاء ذلك؟

اخبار ساخنة:

المرور السعودي يكشف حقيقة «تدبيل» المخالفات المرورية في السعودية

 

هذه 6 نصائح ذهبية لـ تخفيف آلام الظهر الحادة

 

قرار أثلج قلوب الوافدين.. وزارة العمل السعودية تُعلن عن منح الوافدين فترة تجديد مجانية.. التفاصيل!!

 

-لمن يعانون من دوالي الساقين.. اليكم هذه الوصفة السحرية للتخلص منها

 

كويتي يتحرش بفتاة فاستدرجته لمنزلها وعندها حصل له مالم يتوقعه في اسوء كوابيسه

 

فتاة بملابس “مكشوفة” تخضع لجلسة تصوير على أنقاض بيروت.. ومطالب بقتلها

 

-السعودية .. بعد إيقاف التمديد بـ أبشر الجوازات تفاجئ الوافدين بنظام جديد كلياً .. التفاصيل!!

 

-فوائد خيالية لـ “غذاء” ملكات النحل

 

- العسل مع البرتقال وقل وداعاً لهذه الامراض ،تمتع بصحة دائمة

 

ريم عودة عروس محمد عساف تحيّر الجمهور بملابسها الفاضحة

 

- فضل قراءة سورة الكهف يوم الجمعة

 

-خمس اسباب للشعور بالدوخة وفي هذه الحالات يجب عليك ان تقلق منها

 

اليكم اسباب تنميل اطراف الاصابع وطرق علاجها

 

-وصفة لإزالة شعر العانة بالفازلين والكركم نهائيا بدون الم

 

-البصل المسلوق كنز مذهل فوائده لا تُعد

 

وصفة بسيطة للتخلص من النمل في منزلك خلال دقائق

 

- مريض يقتل ممرضه السعودي أثناء جلسة علاجية وهذا ما قاله أمام المحققين!

 

- هذا الفنان اللبناني مفقود منذ انفجار بيروت .. الاسم والصورة

 

 

وفي سياق رده على هذا التساؤل قال المطرفي، لقد شاهدت كافة المكونات السياسية اليمنية، وعلى رأسها الشعب اليمني، مآلات عدم الالتزام بتنفيذ بنود اتفاق الرياض، وكيف وصلت اليمن إلى مشارف الاحتراب الداخلي بين الحكومة الشرعية والمجلس الانتقالي الجنوبي، وما تطورات أرخبيل سقطرى عنا ببعيد، ولولا الله ثم هذا الاتفاق الذي وقفت خلفه القيادة السعودية بكامل ثقلها، لوصلت الحال إلى مستوى لا يُحمد عُقباه.

 

واكد الكاتب السعودي، بان هناك من يحاول باستماتة وبلا هوادة إلى إجهاض مشروع اتفاق الرياض السياسي، من خلال نفخ الكير السيئ ، حد قوله

واشار الى ان هناك ، محاولة تشويه صورة السعودية - العمود الفقري لقيادة التحالف العربي من أجل اليمن - وإشاعة تحكمها في مصير القرار الرسمي اليمني، بتعيين من تريد وإقالة من لا يتوافق مع أجنداتها السياسية ، ترويج مثل هذه الأباطيل باتت تتسع يومًا بعد آخر، ومن أشخاص محسوبين على أطراف معنية داخل الحالة السياسية اليمنية"، وهي مزايدات ما أنزل الله بها من سلطان!

واضاف، من يظن ولو لوهلة قصيرة، أن السعودية تتدخل في القرار السيادي اليمني فهو "واهم"، وغير مدرك لطبيعة ديناميكيتها ومنهجيتها السياسية، فهي لم ولن تتدخل أبدًا في اختيار أي من رؤساء الوزراء السابقين أو حتى رئيس الوزراء الحالي معين عبد الملك، ولم تطلب من حكومة الرئيس هادي إقالة أحد أو تعيين أحد، وينطبق ذلك أيضًا على المسؤولين الآخرين في مختلف مستويات الدولة اليمنية، فكل ما يهم المطبخ السياسي السعودي، هو استقرار هذا البلد الذي عصفت به الأحداث منذ تسع سنوات تقريبًا.

وقال، نعلم علم اليقين، أن من يهاجمون السعودية بالأمس، واليوم، وغدًا بسبب اتفاق الرياض، ينطلقون من حسابات ومصالح شخصية لا أكثر، وهدفهم واضح للعيان، وهو الوصول إلى السلطة والمال، والسعي للتمسك بها مهما كلف الأمر، ولو على حساب أوجاع ومصائب اليمنيين الذين يعيشون بفضل الانقلاب الحوثي مأساة لم تعهدها السعيدة طوال تاريخها السياسي الحديث.

وتابع المطرفي، أتمنى أن تعلم كافة المكونات اليمنية الرسمية والشعبية، أن من يريد اليوم تخريب اتفاق الرياض والالتفاف على مخرجاته، هم أمراء الحرب الحقيقيون، وعدد من الوزراء ورجال الأعمال اليمنيين الفاسدين، والذين يرون في تنفيذه إيقافاً لشريان فسادهم وتربحهم من تجارة الحروب التي يديرونها على وتر أوجاع الفئات المتضررة من إطالة أمد هذه الحرب.

وقال، التأجيج من هذا الطرف أو ذاك، وترديدهم الأراجيف الباطلة بشأن حيثيات اتفاق الرياض، والتطاول على السعودية التي قدمت أبناءها من الشهداء قبل مالها.

وختم المطرفي مقالتة، كلنا يعلم أن الشخصيات اليمنية التي تُرجف في هذه المسألة ربطت نفسها مع الأسف الشديد بمخططات نظام الحمدين القطري، ويستلمون نظير ذلك أموالاً طائلة وباليورو.. لذا نقول لهم "من يبني ليس كمن يهدم"، ونسأل الله أن يحفظ "يمن الإيمان والحكمة" من شر الأشرار وكيد الفجار.