بايدن يفتح النار على هادي وفساد حكومته ويرفع الكرت الأحمر في وجهة ويضع خطة لوقف الحرب في اليمن

متابعات : صوت الوطن أخبار الوطن الأحد 26 سبتمبر 2021 الساعة 09:45 ص

 

 

قال معهد بروكنجز الامريكي، إنه طالما تواصل الولايات المتحدة دعم الحرب في اليمن فإن تأكيد الرئيس الامريكي جو بايدن على أن واشنطن ستنهي دعم العمليات الهجومية يعد أحد ضروب الكذب.

وذكر تحليل أعده المعهد بعنوان "الترتيب للفوضى.. "بايدن" يكسر وعوده بشأن اليمن"، ترجم "المشهد اليمني"، مقتطفات منه، إنه "عندما أدرج جو بايدن إنهاء الحرب في اليمن كهدف رئيسي خلال خطابه الأول بشأن السياسة الخارجية للولايات المتحدة، فإنه كان بذلك يخالف أسلافه؛ إذ كان دونالد ترامب قد دعم السعوديين والأمراء، حتى باستخدام حق النقض الرئاسي لتعطيل محاولة الكونجرس لإنهاء تورط الولايات المتحدة في الحرب".

وأضاف: كان قرار بايدن بجعل اليمن أولوية في أجندته من خلال تعيين مبعوث خاص ــ فضلا عن عكس تسمية ترامب قبيل ترك منصب الحوثيين كمنظمة إرهابية أجنبية ــ سببا في إثارة الآمال في زيادة التركيز على الدبلوماسية من جانب الاتحاد الأوروبي.

ولفت إلى أن التصريح الذي أدلى به بايدن بأن "نحن نزيد من دبلوماسيتنا لإنهاء الحرب في اليمن" ربما كان سبباً في غاية السذاجة بشأن التأثير الذي قد تحدثه الولايات المتحدة واقعياً. ومن المرجح أن تستمر الحرب بصرف النظر عن ما تفعله واشنطن: اقتصاد الحرب المربح ؛ وتدفقات الموارد من الجهات الأجنبية الراعية ؛ وعدم وجود حوافز للتفاوض على تحفيز عدد كبير من المقاتلين على عدم مواصلة القتال ، بغض النظر عن معاناة المدنيين. ولكن في حين قد لا يتمكن بايدن من إنهاء الحرب ، فإنه قادر على إنهاء تواطؤ أمريكا فيها.

واستدرك: ولكن من المؤسف أن نهج بايدن معيب إلى حد كبير. إذ قال الرئيس إنه "سينهي دعم الولايات المتحدة للعمليات الهجومية في اليمن". ومع ذلك فإن الحرب التي تقودها السعودية في اليمن تشكل، بحكم تعريفها، عملية هجومية.

ولفت الى أن بايدن لم يطالب بإنهاء الحصار في اليمن على الفور.

وأردف: لكن في حين يستحق هادي (عبد ربه منصور هادي) اللوم على فساده وجهوده لإفساد محاولات حل الصراع، فإنه لا يسيطر على السعوديين الذين يستخدمون هادي وقرار مجلس الأمن رقم 2216 كذريعة مريحة لتبرير حربهم ضد الحوثيين، الذين يخافون على صلاتهم بإيران.

واعتر أنه من عجيب المفارقات أن تكتيكات السعوديين ــ وبالتالي الأمريكيين ــ لم تعمل إلا على تعزز قوة الحوثيين. وفي هذا الصدد، يتوازى اليمن مع أفغانستان. والحوثيون، مثلهم في ذلك مثل طالبان، هم من المسيئين بشكل متواصل لحقوق الإنسان. ولكن كليهما يتمتع بشرعية القتال ضد قوة غزو أجنبية، في حين لا يرغب العديد من المتمردين اليمنيين والأفغان إلا في إنهاء العنف. وعلى غرار حركة طالبان ، يلهم الحوثيون الدعم القومي حتى من أولئك الذين كانوا سيعارضونهم لولا ذلك. ورغم أن الأمريكيين والسعوديين يمتلكون معدات عسكرية متفوقة وموارد أكبر إلى حد كبير، فإنهم سوف يغادرون في نهاية المطاف ؛ وعلى النقيض من ذلك ، فإن طالبان والحوثيين موجودون في بلدهم الأصلي وليس أمامهم خيار سوى مواصلة القتال.

ونوه بأن الحكومة (اليمنية) المدعومة من الخارج تحافظ على رمز الديمقراطية المتصدع ولكنها تعاني من الفساد وتفتقر إلى الشرعية. وفي حالة هادي ، فقد خاض الانتخابات بدون استعداد في عام 2012.

نرحب بتواصلكم مع موقع صوت اليمن عبر التواصل معنا من خلال صفحتنا في فيسبوك من هــنــا

تويتر المزيد