السيرة الذاتية للدكتور يوسف محمد عبدالله عالم الأثار اليمني الكبير الذي توفي أمس

صوت اليمن - متابعات: أخبار اليمن منذ شهر و 3 أيام

أشهر عالم آثار ونقوش يمني، في ذمة الله، البروفسور يوسف محمد عبدالله.

إقرأ ايضاً
- اسعار البنزين في السعودية كما اعلنتها ارامكو لشهر مايو- قاتل زوجته واولاده في مصر يروي تفاصيل مرعبة عن السحور الأخير- ارامكو تخفض اسعار البنزين اكثر من النصف وهذه هي الأسعار الجديدة بالتفصيل- صاروخ الصين الطائش يسقط اليوم في اراضي هذه الدولة العظمى والصين في رعب حقيقي- عروض العيد من جرير وخصومات مثيره لن تتوقعها علي جميع الأجهزة الحديثة- خلطة سوريا مشهورة لتبييض الابط وإزالة سواد الإبطين من اول استعمال بمكونات سهلة- شاهد بالفيديو: مشهورة سعودية وعارضة ازياء تشارك فيديو وهي تكشف ما تنزعه من ثديها وصدمة في المملكة لما فعلته وما ظهر منها- السعودية تفاجئ العالم بهذا الخبر حول لقاح كورونا في المملكة- بالفيديو: سعودي يطرد ابنه من المنزل ليصبح متسولا ومدمنا للمخدرات.. وهكذا أنقذه شاب بعدما وجده يعيش في خرابة- دولة عظمى تفاجئ السعودية بتعليق صادم بعد تغيير قواعد بروتوكول استقبال كبار الضيوف- هذه هي انواع الأسماك الأكثر فائدة


تغمده الله بواسع رحمته ولليمن العزاء فيه.


-----------


ولد الدكتور يوسف محمد عبدالله، في مايو من العام 1934، في عزلة بني شبيه الغرب، بمديرية الشمايتين بتعز.


 باحث متخصص في الآثار والنقوش اليمنية القديمة، درس الابتدائية والمتوسطة في مدرسة "بازرعة" في مدينة عدن، والثانوية في كلية عدن، ثم سافر إلى لبنان والتحق بالجامعة الأمريكية، وحصل على البكالوريوس، ثم على درجة الماجستير سنة1970م، بعد ذلك سافر إلى جمهورية ألمانيا الاتحادية، والتحق بجامعة "توبنغن"، وحصل منها على درجة الدكتوراه عام 1975م، وفي سنة 1980م، حصل منها على شهادة مؤسسة "الكسندرفون همبولدت" الألمانية في البحث العلمي لما بعد الدكتوراه .


عمل لفترة الجامعة الأمريكية في بيروت إلى سنة 1976م، ثم محاضرًا زائرآ في قسم الدراسات الشرقية في جامعة "توبنجن" بألمانيا الاتحادية سنة 1976م .ثم مدرسًا في قسم التاريخ والآثار بجامعة صنعاء إلى سنة 1979م، ثم عين وكيلاً لكلية الآداب بجامعة صنعاء إلى سنة1982م، ثم وكيلاً لكلية التربية 1980 , بالإضافة إلى تدريسه في كلية الآداب سنة ، ثم عميدًا لكلية الآداب بجامعة صنعاء إلى سنة 1984م، ثم أستاذًا زائرًا للدراسات العربية بجامعة "مينوسوتا" بالولايات المتحدة الأمريكية لمدة فصل دراسي عام1984م، ثم باحثًا متفرغًا بجامعة "ماربورج" بألمانيا الاتحادية سنة1985م، في قسم الدراسات الشرقية، وشارك في إلقاء بعض الدورس في القسم، ثم عميدًا للدراسات العليا والبحث العلمي بجامعة صنعاء سنة1987م، ثم أستاذًا للآثار والنقوش في جامعة صنعاء بدرجة الأستاذية من سنة 1992م، ثم نائبًا لرئيس الهيئة العامة للآثار ودور الكتب بدرجة نائب وزير1987م، ثم نائبًا لرئيس الهيئة العامة للآثار والمتاحف والمخطوطات، 1990م، ثم وكيلاً لوزارة الثقافة لقطاع المخطوطات ودور الكتب بدرجة وزير، إضافة إلى أنه درَّس في جامعة عدن .


من مؤلفاته: 


1- النقوش الصفوية في مجموعة جامعة الرياض. يحتوي على مائة وثلاثة وعشرين نقشًا صفويًا, رسالة الماجستير.


 2- الأعلام في كتاب (الإكليل)؛ لـ(الهمداني) ونظائرها في النقوش اليمنية القديمة. أطروحة الدكتوراه. 


3- أوراق في تاريخ اليمن وآثاره. الجزء الأول، مشروع الكتاب، صنعاء سنة1985م.


 4- أوراق في تاريخ اليمن وآثاره. الجزء الثاني: مشروع الكتاب، صنعاء سنة1985م.


 5- الهمداني في ذاكرة الألفية. منشورات جامعة صنعاء سنة1986م.


 6- تحقيق : الجوهرتان العتيقتان لـ(الحسن بن أحمد الهمداني). إصدار جديد مع ترجمة للدراسة من الألمانية، مشروع الكتاب مدينة صنعاء سنة 1986م.


 7- رحلة أثرية إلى اليمن لـ(أحمد فخري)، ترجمة من الانجليزية بالاشتراك مع الدكتور (هنري رياض) من السودان، ومراجعة الدكتور (عبدالحليم نور الدين)، مشروع الكتاب، مدينة صنعآء سنة1987م.


8- مدونة النقوش اليمنية القديمة. الجزء الأول، نشر لنقوش جديدة ودراسات (تحت الطبع). 


9- أوراق في تاريخ اليمن وآثاره. الجزء الثالث. صدر عن وزارة الإعلام والثقافة ببغداد سنة 1986م. 


10- دراسات في التاريخ اليمني. تأليف مشترك لمقرر التاريخ اليمني القديم وعصر الإسلام. صدر عن (معهد الميثاق الوطني) في مدينة صنعاء سنة 1987م.م 


 له العديد من المؤلفات والبحوث والدراسات.


وهو يجيد اللغتين الانجليزية والألمانية، ومتخصص في اللغات والكتابات والنقوش القديمة.


وظهر اسمه في طليعة قائمة العلماء المتميزين في العالم في شتى التخصصات العلمية والإنسانية لعام2002م، وذلك في مجلة «كوزموس» الألمانية العدد: (82) ديسمبر 2003م، والذين كرِّموا من قبل أكبر مؤسسة للبحث العلمي في جمهورية المانيا وهي مؤسسة «الكسندر فون همبولدت ». 


كما نال عددًا من الأوسمة والميداليات وشهادات التقدير من جهات علمية وثقافية متعددة أخرى.


ونعت وزارة الاعلام والثقافة والسياحة، المؤرخ الكبير والعلامة اليمني البارز الاستاذ الدكتور يوسف محمد عبدالله الذي وافته المنيةبعد حياة حافلة بالعطاء ومشوار أكاديمي وعلمي أهدى فيه المكتبة اليمنية ثروة وطنية ومعرفية عظيمة تجعله من عمالقة ورواد علم الحضارة اليمنية وحماة تاريخها المشرق الذين عملوا بعزيمة عالية للبحث عن المطمور وتصحيح ما لحق بتاريخ اليمن وحضارتها من تزوير وتهميش.


وقالت الوزارة في بيان تلقت وكالة الانباء اليمنية(سبأ) نسخة منه" أن الراحل الكبير يوسف محمد عبدالله يغادر دنياه بعد سجل حافل وانجازات اكاديمية يشهد بها الالاف ممن تخرجوا على يديه من قسم التاريخ والاثار بجامعة صنعاء فضلاً عن ما يحظى به الراحل من سمعة واسعة في الاوساط الاكاديمية والثقافية المهتمة بتاريخ واثار اليمن والحضارة الانسانية بشكل عام".


واضاف البيان "ان البروفيسور يوسف محمد عبدالله من اهم الكوادر اليمنية والعلماء ورجال الدولة الذين تفخر وزارة الثقافة بجهودهم طيلة مسيرته الوظيفية في الوزارة والهيئات التابعة لها،حيث شغل فيها وظائف عليا من بينها نائباً لرئيس الهيئة العامة للآثار ودور الكتب بدرجة نائب وزير1987م، ونائباً لرئيس الهيئة العامة للآثار والمتاحف والمخطوطات، 1990م، ثم وكيلاً لوزارة الثقافة لقطاع المخطوطات ودور الكتب بدرجة وزير، كما تعين رئيسا للهيئة العامة للكتاب والنشر والتوزيع عام 2011، ثم نائبا لرئيس المجمع اللغوي اليمني التابع لرئاسة الجمهورية".


وأشادت الوزارة في بيانها بجهود الراحل الكبير واسهاماته في التأليف والبحث والتدريس وقراءة النقوش اليمنية وانجاز الموسوعة اليمنية.. داعية الشباب والباحثين المهتمين بالنهوض الحضاري اليمني للاستفادة من ارث الراحل وتجربته الزاخرة وارشيفه النفيس.


وعبرت الوزارة عن تعازيها ومواساتها الصادقة لاقارب وابناء الفقيد..سائلين الله ان يتغمده بواسع رحمته ويلهم اهله وذويه الصبر والسلوان.



الأكثر قراءة المزيد