عملية استخباراتية أم استغفال للتحالف.. سيناريوهات وصول سفير إيران إلى الحوثيين

صوت اليمن - متابعات: أخبار اليمن منذ شهر و أسبوعين

تحدث باحثون وخبراء في الشأن اليمني عن سيناريوهات دخول السفير الإيراني لليمن وكيف دخل؟ وما هو الهدف الحقيقي من وصول السفير في هذا التوقيت بعد مضي أكثر من عام من وصول سفير ميليشيا الحوثي إلى إيران في أغسطس من العام الماضي؟


ورجح الباحث في الشأن الخليجي واليمني إبراهيم جلال أن السفير الإيراني دخل إلى الأراضي اليمنية ومناطق سيطرة ميليشيا الحوثي عبر دولة ثالثة تعتبر لدى البعض هي بوابة الميليشيا للعالم الخارجي في إشارة منه إلى (سلطنة عمان) التي تجاوزت دورها المعهود كمحطة انطلاق لعلاج الكثير من جرحى الميليشيا لمسؤولة تنسيق لحوارات وعلاقات سرية .


وقال الباحث إبراهيم إن وصول سفير طهران إلى صنعاء يشكل عملية استخباراتية نوعية عن طريق دولة شقيقة إلى جانب كونه ضربه موجهه للتحالف والشرعية، بعد تمكن إيران من كسر الحظر المتعدد الأوجه الذي فرضه التحالف واستطاعت إرسال مئات المقاتلين والخبراء إلى الحوثيين.


وأشار الباحث إبراهيم إلى أن إيران هي الدولة الوحيدة التي كسرت القانون الدولي والأعراف الدبلوماسية وقرارات مجلس الأمن ومرجعيات السلام، بعد تأكيدها على مقدرتها إيصال مبعوثها إلى اليمن.


وأضاف أن وصول السفير الإيراني يعكس عمق وتجذر دورها التخريبي في اليمن وحجم الدعم الإستخباراتي، والعسكري، واللوجستي الذي قدمته وتقدمه للحوثيين، معمقة بذلك العلاقة التي تأسست قبل أكثر من عقدين .


يذكر أن سلطات ميليشيا الحوثي أطلقت يوم الأربعاء الماضي أمريكيان يعملان في المجال الإنساني كانا محتجزين لدى الميليشيا منذ قرابة الثلاث سنوات وأقلتهما طائرة عُمانية من مطار صنعاء إلى مسقط، في صفقة أمريكية حوثية سرية أكد بعدها العديد من الباحثين والناشطين أن هناك خفايا لم تنشكف بعد .


فيما يعتقد الأن أن وصول السفير الإيراني كان هو طرف التوازن الخفي في الصفقة الحوثية الأمريكية والتي انكشفت اليوم.


تويتر المزيد
الأكثر قراءة المزيد